الجمعة , 19 يوليو 2019
أخبار عاجلة
ويست لصيانة الحاسبات

بالمستندات .. 30 سائق بسير الابعادية بدمنهور بين سندان السجن ومطرقة خراب البيوت .. والمسئول ودن من طين (تقرير)


يوما بعد يوم تتفاقم أزمة سائقي السرفيس بمنطقة الابعادية الجديدة  ، ثلاثون سائقا يعانون الظلم الشديد من جراء عدم تفعيل رخص التشغيل منذ عام 2016 ، رغم موافقة المحافظ الأسبق محمد سلطان علي تشغيل خط سير مساكن الابعادية – مجمع الكليات الي اسفل الكوبري العلوي .

أغيثونا .. أغاثكم الله .. بهذه الكلمات بدأ (محمد راضي ) “سائق” حديثه المفعم بالألم والمرارة ، قال أن المشكلة في مبتدأها هي مشكلة أهالي بسبب حرمان المواطنين من خدمة السيارات السيرفيس ، حيث لا يوجد لهم وسيلة نقل أخري من زهراء الابعادية الجديدة التي أصبحت أهلة بالسكان إلي داخل المدينة، فضلا عن تزايد الشكاوي من عدم وجود كوبري للمشاه فوق الطريق الزراعي مما يعرض حياتهم للخطر بل بالفعل قد وقعت حوادث عديدة في تلك المنطقة .

يتابع حديثه مؤكدا علي  تقدمهم بطلب للترخيص في عام 2015، وتمت الموافقة عليه في عام 2016 علي أن يقوم السائقين بشراء سيارات (زيرو بالقسط ) ،وبيع سياراتهم القديمة الملاكي ودفع الفارق للتجار وبالتالي كان الفارق في شكل شيكات أو كمبيالات ، ثم كانت الطامة الكبري أن الموافقة علي استخراج التراخيص حتي الان لم تاتي، فأصبح السائقون بدون سياراتهم القديمة، و بدون سيارات جديدة ، وبدون عمل ، علاوة علي أن كل سائق أصبح مهدد بالسجن لعدم قدرته علي دفع الفارق بين السيارة القديمة والجديدة ، بل أن بعض التجار قد سحبوا السيارات من السائقين لعدم حصولهم علي مستحقاتهم المتأخرة لديهم ،وبعد الشكوي للمحافظة إكتشف السائقين أن الموافقة قد تمت بالفعل ولكن لعشرين شخصا من مصابي الثورة دون الالتفات للوعد السابق للثلاثين سائقا … !!!.

وعليه تقدم السائقون بإستغاثة عاجلة في 1/10/2016 إلي اللواء عبد المنعم السباعي مدير مشروع المواقف، الذي قام بمقترح ثلاثة خطوط سير وتم العرض علي مدير إدارة المرور الذي أبدي عدم إختصاصه في الموافقة علي هذا الطلب، وقال أنه من إختصاص المحافظ ومجلس الوزراء .

وظل السائقون حائرون في أمرهم حتي تقدموا بإستغاثة أخري في 23/12/2017 إلي محافظ البحيرة السابق نادية عبدة ،وقد ذكروا فيها الوعد والموافقة السابقة علي تشغيل خط السير -مساكن زهراء الإبعادية الجديدة – مجمع الكليات الي اسفل الكوبري العلوي واشتكوا من عدم صدور الموافقة حتي الأن .

إلي هنا إنتهي حديث “محمد راضي ” لكن حيرته لم تنتهي وشكوته لم تصل إلي أي أذن مسئول ، قال الرجل : نريد أن نعيش بالحلال فلماذا يقفون في طريقنا ،نريد إنصاف المحافظ أو سيكون وجهتنا القادمة هي رئاسة الجمهورية، وسنعتصم أمام قصر الرئاسة حتي نحصل علي حقوقنا المهدورة .

شاهد أيضاً

ماذا بعد سقوط الرجل الثاني واستقالة المستشار الإعلامي بديوان البحيرة ؟

تغيرات سريعة شهدها ديوان عام محافظة البحيرة، بعد سقوط الرجل الثاني المدعو ” م.خ ” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *