الجمعة , 19 يوليو 2019
أخبار عاجلة
ويست لصيانة الحاسبات

صور .. القمامة تحاصر المواطنين بشوارع المسين بالدلنجات .. المسئول لميدان البحيرة “ثقافة اعتادوا عليها”(تقرير)


تسود حالة من الاستياء والغضب بين أهالي منطقة المنشية التابعة لقرية المسين مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة ، بسبب انتشار القمامة بالشوارع الرئيسية والجانبية، في ظل تجاهل المسئولين، في غياب تنفيذ أي دور في عمليات رفع القمامة أولا بأول ما تسبب في تحول الشوارع إلى مقالب للقمامة.

يقول “شريف” سائق توك توك في تصريحات خاصة لـ ” ميدان البحيرة ” ، إن القمامة تنتشر في معظم شوارع قرية المسين كاملة منذ فترة طويلة، ولا يتم رفع القمامة وسط غياب من المسؤول.

وأضاف “سائق التوك توك” أمن الزبالة تملئ شوارع المسين الرئيسية والجانبية وتسبب روائح كريهة تنبعث منها في المنطقة، ما يتسبب في ضيق للمارة وأصحاب المحال والسكان المجاورة لها.

كشفت ” منال” ربة منزل “، إن جرار المجلس يأتى مرة واحدة في الأسبوع ،وهو يوم الخميس ،ولا أحد منهم يمر على المنازل لجمعها، قائلة  ” أن الزبالة اذا تركت يوم واحد في البيت بدون رمي تنتشر الرائحة العفنة بداخل البيت ولا نستطيع تحملها”.

قال عبد المعطي” أحد الأهالي ” أننا ماعندناش حل تانى غير رمي الزبالة على الطريق لأن مافيش بديل”، مشيراً أن فاتورة الكهرباء مرتفعة بسبب اضافة رسوم الزبالة عليها وهى مفروض يتم جمعها من كل بيت ، ويومين في الأسبوع، و لكن لا يأتي أحدا لجمعها من البيوت”.

ومن جانبه أكد محمود جودة رئيس قرية المسين ” لميدان البحيرة” أنه يتم إزالة القماة من قرية المسين يومياً بسيارة وجرار من المجلس.

قال جودة” إنه قام بعمل أكثر من 80 محضرا في بعض الأهالى التى لا تنتظر السيارة للوضع فيها بدلاً من إلقائها على الطرق الرئيسية والجانبية ،ولكن لا فائدة من المحاضر، مشيراُ أنها ثقافة اعتادو عليها والإلقاء أصبح يوميا على الطرق.

أضاف رئيس قرية المسين، أنه تم عمل ندوات من قبل آئمة المساجد للاهالى للتوعية من خطورة، وأضرار القمامة على الأهالي والأطفال، ” موضحاً” الخطوة القادة سوف يتم تكثيف الندوات والإرشادات بخطورة القمامة على الصحة العامة.

شاهد أيضاً

ماذا بعد سقوط الرجل الثاني واستقالة المستشار الإعلامي بديوان البحيرة ؟

تغيرات سريعة شهدها ديوان عام محافظة البحيرة، بعد سقوط الرجل الثاني المدعو ” م.خ ” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *