الأربعاء , 22 أغسطس 2018
مساحة اعلانية

ميدان البحيرة تدق ناقوس الخطر .. كارثة إنسانية تهدد حياة الالاف بسيدي غازي وكوم اشو بسبب إنقطاع مياه الشرب

كتب - محمد نصر


أصبح أكثر من ستة آلاف مواطن يبحثون عن كوب ماء نظيف،  ويتمنون الاستحمام بماء آدمي يزيل عرق النهار مع أرتفاع درجات الحرارة رحمة المسئولين بهم وهم صائمين .

هكذا تبدو المعاناة اليومية لأكثر من ستة آلاف مواطن يسكنون عزب مرتانا الكبري ومرتانا الوسطى والشباسية وقبوة الشامي مع قدوم شهر رمضان الكريم.

يقول المواطن ع أ متزوج ولديه أطفال “أذهب لقرية مجاورة حتي يمكنني الإستحمام أنا وأبنائي الصغار ونقطع بضع كيلومترات يوميا لملأ بعض الجراكن من القري المجاورة “، وأضاف بوجه يكسوه الضيق “إلي متي سنظل هكذا طفح الكيل وأنا أعمل يوميا في مجال المعمار وأبذل مجهودا بدنيا عاليا وأحتاج لشرب الماء بكثرة خاصة ونحن في شهر رمضان، وأردف قائلا “لن أخجل من القول بأني سئمت نفسي من رائحة العرق التي يبدو أني سأعتاد عليها الأيام القادمة.

واستغاث “ع ش متزوج ولديه طفل” بالمسؤلين محذرا من كارثة إنسانية قد تودي بحياة أطفالنا،بسبب نقص المياه الصالحة للشرب، قائلا ” مرض ابني الرضيع عدة مرات وكل مرة يخبرني الطبيب أنه مصاب بنزلة معوية نتيجة تلوث مياه الشرب المحملة بالصدأ والجراثيم وعدم صلاحيتها للإستهلاك الآدمي” ، وأضاف ساخرا ، يبدو أن الحصول علي كوب مياه نظيف، سيصبح أصعب من الحصول علي كأس العام.

تعالت بعض الأصوات المنادية بالإمتناع عن دفع فواتير المياه لحين عودة مياه الشرب في ظل أجواء لا تنذر إلا بحدوث كارثة تحرك سكون المسؤلين الغائبين عن المشهد حتي الآن.

وفي نفس السياق يعاني أكثر من ثلاثة آلاف مواطن من أهالي قري خط كوم اشو بكفرالدوار من انقطاع مياه الشرب مما أجبرهم علي استخدام مياه الترع للشرب والإستحمام، حيث لا تصل مياه الشرب إلي عزب خطاب وحميدة ورجب والعطار والحاج ناجي والباشا وعبد العليم ورفعت إلا لساعة واحدة ليلا وبعناء ومياه غير صالحة للإستخدام الآدمي في حادث ينذر بكارثة إنسانية في ظل غياب المسؤلين عن المشهد برمته.
وقال ح أ أحد سكان المنطقة أن الأهالي تواصلوا مع مسؤلي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بكفرالدوار ولم يستجب لنا أحد مطالبا بالتدخل الفوري لوقف تلك المهزلة.

شاهد أيضاً

تحرير 8 محاضر تموينية لمخابز بلدية بكفر الدوار

شن مركز ومدينة كفر الدوار برئاسة اللواء علاء بدران حملة مشتركة مع التموين، والمرور المفاجئ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *