الأربعاء , 11 ديسمبر 2019

عودة الأطفال الصغار من الدول العربية يحدث ارتباك بالمدارس بدمنهور من سنة أولى حضانة “استغاثة!!!! “


ادي زيادة الضرائب والخدمات المفروضة على المغتربين المصريين بالدول العربية، أدت إلى رجوع أسر كثيرة لمصر بشكل عام ،ودمنهور البحيره بشكل خاص ،مما أدى إلى زيادة أعداد اطفال أولى حضانة عن كل عام ، بشكل ملحوظ واضح فى المدارس ، مما أدى إلى دخول طفل على حساب طفل آخر، وعدم مراعاة السن فى المقابلات “الانترفيو “بالمدارس اللغات ،والتجريبى، وغيرها، هذا ويظهر عدم وجود العدل فى أول سنة دراسية للأطفال عن كل سنة ،  وإيقاع الظلم لالحاق الأطفال بالمدارس، لتتساءل أولياء الأمور الاطفال .. لماذا لم تنتبه الحكومة لتزيد  من أعدد الفصول والمدارس الجديدة؟ وافتتاح أماكن جديده لتستوعب تلك الأعداد الجديدة؟.

ذكرت ا.ن.ع إحدى أولياء الأمور مشكلتها قائله بنتها فى العام الحالى تبلغ أربع سنين ونصف، وتم تقديم أوراقها لإحدى المدارس اللغات الخاصة الجديدة، وذهبت للمقابلة فى المدرسة مع بنتها للالتحاق بأولى حضانه، لأن سنها يسمح بذلك مع قبول أطفال أصغر منها فى السن ، ويكاد يكونوا أقل ذكاء واستيعابا منها، ولكن قوبلت بالرفض بعد المقابله برغم أن مستواها الاجتماعى كما طلبت ادارة المدرسة و  سنها يسمح ، متسائلة لماذا الأطفال الأصغر منها سنا واستيعابا من بنتها تم قبولهم بالموافقة وبنتها رفضت؟؟؟،مضيفه أنها من حق ابنتها الالتحاق بمكان الأطفال الأصغر منها سنا والقادمين من الخارج ومع تقديمها شكوى للمدرسة وعدتها ادارة المدرسة بفتح فصول جديده بعد تخليص التصاريح المطلوبة ولكن حتى الآن لم تجد اى جديد من المدرسة.

أشارت المهندسة ش.ر ، أن المدارس الجديدة لابد أن تهتم ببناء فصول جديده مع مساندة المحافظ ،وجهات الدولة والحكومة بالتعاون بالإنجازات لتخليص الأوراق والتراخيص المطلوبة للتسهيل على المدارس ، استيعاب الطلاب الجدد لمعالجه الخلل الظاهر من زيادة إعداد الطلبه مع نقص الفصول والمدارس

شاهد أيضاً

هل التعدي علي سيدة حامل بالضرب القشة التي تسبب رحيل مجلس ادارة نادي دمنهور؟

فجرت الواقعة المؤسفة لاعتداء احد اعضاء النادي الاجتماعي بدمنهور علي سيدة حامل بالضرب، الغضب لدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *