الثلاثاء , 26 مايو 2020

جشع التجار بدمنهور ” “ده السعر اللى عندى وإلى مش عاجبه ميشتريش ” (تقرير)


تباينت أسعار السلع الخدمية فى مدينة دمنهور بالبحيرة، بدون تطبيق لنظام التسعيرة الجبرية الموحدة ، نتيجه نقص المعروض من السلع بعد تعويم الجنيه فى مصر، مما أدى إلى تخزين وغش واستغلال لعدد من التجار لبضاعتهم ،لعدم تمكن حمايه المستهلك من التحكم فى الاسعار ،واضطر الناس للتعايش مع هذا الوضع الصعب ،ولكن تفاقمت تلك المشكله إلى أن وصلت لمرحلة الأزمة فى معظم البيوت وأهالي دمنهور والبحيره .

يقول  (ب.ش) الممرض بأحد المستشفيات في تصريحات خاصة لـ “ميدان البحيرة “، أن المرتبات ضعيفة فى الدولة جعلت الناس تشتكى من أطباء وتمريض ومهندسين وجميع فئات المجتمع بالنسبه للأسعار الجزافيه الغير منطقية التى يضعها التجار ولو بحثت عن السبب لوجدته صاحب مخازن مليئة بتلك السلع على فمها مهما كانت ملابس أو غذاء أو غيره منذ فتره طويلة ومع رخص سعرها لبيعها بالغالى للغلابه، اضافه إلى أنه يرفض التفاوض فى السعر معاه مرددين “ده السعر اللى عندى وإلى مش عاجبه ميشتريش “.

أضاف المهندس (ه.ك) ميكانيكى السيارات ، بأن حاله البيع والشراء فى ركود حال مع غلاء الأسعار لقطع الغيار واكسسوارات السيارات وركود أيضا لتجار الملابس ،  إلى أن أدى إلى تصفية تلك المحلات وهذا بلا شك يؤدى إلى ضعف اقتصاد مدينه دمنهور المبنى على الزراعه والتجارة والصناعه ، فالمواطن يلجأ لبيع سيارته وأشياء من ممتلكاته لكى يحصل على الغذاء لأهل بيته ولكنه لإ يجد من يشترى منه فتزيد حسرته مرتين.

 

شاهد أيضاً

عزاء واجب في وفاة الحاج يسري نحله

يتقدم المحاسب محمد عمر مالك شركة ميدان للبرمجيات و مدير الدعم الفني بجريدة ميدان البحيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *