الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
أخبار عاجلة
ويست لصيانة الحاسبات

تعرف علي الشيخ “محمد بسيوني” ابن كفر الدوار الذي طلب الخطيب مقابلته بالنادي الأهلي

كتب - محمد نصر


يعد الشيخ “محمد بسيوني أحمد محمد صالح”  الفاقد لبصره أبن العكريشة بكفرالدوار ويبلغ من العمر 23 عاما  يقوم بعدة ظواهر غريبه علي اهل قريته ، حيث يقود السيارات ويركب الدراجات التي تعلم ركوبها في سن الثانية عشر دون خوف أو مخاطرة ويمكنه عبور الطريق السريع وحده دون مساعدة.

حيث ولد “الشيخ محمد” ، متزوج ولديه رضيع اسمه أحمد لا يتمني من الدنيا سوي رؤيته طبيبا يوما ما، يعمل خطيبا بالمكافأة تابعا لوزارة الأوقاف بالأسكندرية.

قدم “بسيوني” إلي الدنيا فاقدا للبصر وذهب به أهله إلي الطبيب عدة مرات مابين القاهرة والأسكندرية والشرقية، مع بعض محاولات لسفره للعلاج في الخارج، لكنه لم يتحمس لها لسببين، أولهما عدم جدوي سفره للخارج حسب ما ذكر أحد الأطباء المشهورين، والسبب الثاني هو تعايشه مع فقد البصر، خاصة مع عدم اعترافه به كمرض، وتعايشه التام معه بصورة أذهلت كل من يعرفه.

بدأ حفظ القرآن الكريم في سن ثلاث سنوات وأتم حفظه وهو في الصف الخامس الإبتدائي،ذاع صيته بإستضافته في البرنامج الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي ك

يستغرب البعض من ركوبه الدراجة فيرد عليهم بقوله “كم من مبصرين ولكنهم عمي القلوب”،ويستطيع كذلك خدمة نفسه والقيام بأغلب الواجبات المنزلية دون مساعدة من أحد.

يعتبر “الشيخ محمد” أحد مشجعي النادي الأهلي بشدة والعاشقين للأسطورة الأهلاوية محمود الخطيب “بيبو” الذي يري فيه قدوة رياضية وإنسانية نظرا لأخلاقه وموهبته الكروية.

وجه له “الخطيب” دعوة لملاقاته بمقر النادي الأهلي بعدما تمني له الشفاء في برنامج الإعلامي “عمرو الليثي”، وقوله بأن أقصي ما يتمني الوصول إليه هو التواجد في النادي الأهلي في أي موقع خاصة إذا كان في مجال الخطابة بأحد مساجد النادي الأهلي.

أرسل “الشيخ محمد” رسالة إلي المحبطين واليائسين بقوله” لا تيأسوا ولا تقنطوا من رحمة الله، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون” مطالبا بضرورة التحلي بالأمل قائلا “حتي في بطن الحوت كان هناك أمل، فما عذر إحباطك”.

شاهد أيضاً

طفل يشوه وجه طالبة بالموس انتقاما لضربه لمعاكستها بكفر الدوار بالبحيرة

شهدت مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، واقعة مؤسفة، عندما قام طفل لم يتجاوز 15 عاما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *