الإثنين , 19 نوفمبر 2018
أخبار عاجلة
ويست لصيانة الحاسبات

بائعة الملابس تحارب من اجل لقمة العيش وامنيتها زيارة الكعبة

كتب - مني فتحي


تظل يوميا و بدون ملل أو ضعف تجلس  “أم محمود” صاحبة ٦٠ عاما بعد الانتهاء من تنظيم بيتها في إحدي شوارع أبوحمص بفرشتها البسيطة لبيع ملابس الاطفال طالبة من الله الستر و الرزق وعيونها مليئة بالتعب وأيضا الرضا و هي أم لشابان و زوجها رجل مسن لا يقدر علي العمل ويحتاج إلي الرعاية والعلاج.

وكشفت  “أم محمود”عندما التقت بمراسلة ميدان البحيرة لتحكي عن جزء من كفاحها بادئة حديثها بمساعدة ابناءها لها قائلة “عندي ولدين الكبير محمود ومعاه دبلوم وبيشتغل لمساعدتي و الصغير مصطفى في كلية شريعة و قانون و يساعدني في بيع الملابس و مشيرة علي عدم زيادة مكسبها اليومي عن ٢٠ او ٣٠ جنيه فقط و ذلك لعدم امتلاكها تلك الملابس إنما هي ملك لتجار وتأخد علي القطعة الواحدة مبلغا رمزيا فقط”

وتابعت أيضا عن عملها القديم قائلة ” انا كنت بشتغل مندوبة مبيعات ملابس لإحدي الشركات و بعدها اشتغلت عاملة نظافة في إحدي مستشفيات فترة من ٣ عصرا حتي ١١ بالليل ب٢٠ جنية فقط و أيضا فترة ١١ ليل حتي٧ الصبح و بالإضافة لاستغلالي في نقل الحالات المرضية مما تسبب في إصابتي ب٤ غضاريف”

وأشارت أيضا عن ظروفها المادية و حالتها الصحية قائلة ” أنا عندي ٤ غضاريف في ضهري و لا استطيع المشي و لدي السكر منذ ١٠ سنين و ضغط و حساسية في الصدر مؤكده علي قيامها بالتقديم في مشروع تكافل و كرامة و و لكن كان ردهم “انتي زوجك بيقبض٤٢٠ جنية لذلك انتي خارج خط الفقر” ”

و عندما سؤلت عن أمنيتها أخذت نفسا عميقا وبعيون لامعة قائلة ” نفسي ربنا يسترها معانا و افرح بالولدين و أزور الكعبة و أضافت أيضا مشكلة السكن قائلة السكن وحش و الايجار غالي و مش عارفة آجر شقة”.

شاهد أيضاً

معاناة أهالي منشأة الحبشي بدمنهور لعدم توافر الغاز الطبيعي .. الأهالي : تخلينا عن أساسيات حياتنا .. انبوبة البوتاجاز تمرر علي اكثر من عائلة بعد ارتفاع ثمنها

يعاني أهالي منشأة الحبشي بدمنهور ،من غياب الغاز الطبيعي عن المنطقة ، فمازلوا يضطرون للتعامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *