الإثنين , 14 سبتمبر 2020

الانتحار ظاهرة تغزو حوش عيسي


حالة من الفزع سيطرت علي اهالي بعد انتشار حالات الانتحار ففي الفترة الاخيرة استقبلت مستشفي حوش عيسي الي مايقرب من ٣٠ حالة انتحار غالبيتها تناول حبوب حفظ الغلال تلك الحبوب القاتلة التي لا رقابة عليها وبمجرد تناولها يصبح الموت شئ حتمي الا قلة تحدث معها المعجزة فتنجو من الموت ولكن تعاني من توابع الحبة الملعونة .
يقول إيهاب محمد فرغلي أن دافع الانتحار هذه الأيام هو ضعف الإيمان وضيق المعيشة من ظروف البلد مشيراً أنه خلال الفترة القادمة ستشهد حوش عيسي حالات انتحار جديدة وأكد زميل له ذلك أيضاً مضيفاً أنه موظف ومسؤول عن أسرة أصبح لا يستطيع أن يعولها وهذا ما يدفع الشباب المتزوج للتفكير في الانتحار وقال أن التوعية ضرورية وهي دور الإعلام والصحافة في رسالة مباشرة للشباب والأهالي مشيراً ومؤكداً أن نشر أخبار الانتحار التي سببت فزع ليست وحدها كافية للتوعية.
وتضيف إيمان صابر أن الانتحار أصبح تقليد بين الشباب مشيرة إلي أن حبوب حفظ الغلال وسيلة سهلة ومتوفرة لأي شخص يفكر في الانتحار. وأكد خالد قريطم أن السبب هو ضعف الإيمان بالله وضعف الروابط الأسرية والعلاقات الاجتماعية فأصبح الشباب في عزلة أتاحت التفكير في الانتحار وتنفيذه.
قال الدكتور محمد مرسي مدير مستشفي حوش عيسي انه مايقرب من ٣٠ حالة انتحار استقبلتها المستشفي في الفترة الاخيرة الغالبية منها لم تنجو من الموت ومن حالفة الحظ ونجي يعاني من مضاعفات بالرئة ومشاكل بالاحبال الصوتية
كما اضاف “مرسي” انه لابد من وضع قيد علي بيع هذه الحبوب الملعونة فيجب ان تباع عن طريق الجمعيات الزراعية ويمنع بيعها لصغار السن وتباع علي الحيازة الزراعية.

شاهد أيضاً

تعرف علي اخر تطورات اعداد المتعافين بكورونا بالبحيرة

أعلن اللواء هشام آمنة – محافظ البحيرة، عن شفاء وخروج ٥٠ حالة تعافي جديدة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *